أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
152
كتاب الجيم
[ حفز ] وقال : الْمُحَافِزُ : الخَصْم ؛ تقول : حَفِّزْ لي خَصْمِى ؛ أَى : لا تَدَعْهُ يَطولُ علىّ . [ حوز ] وقال : الْمُحَاوِزُ : الذي يكونُ شريكًا لآخر ، فيقتسمان ؛ فيقال : قد تَحَاوَزَا . [ حمز ] ويُقال : قد حَمَزَ جِلْدى هذا الذي جَعلتم على جُرْحِى ، يَحْمِزُ . [ حرث ] وقال : أَحْرَثْتُ الناقةَ ، إِذا سِرْتَ عليها ، وأَنْضَيْتَها . [ حثو ] وقال : الْحَثَا : تَمْرُ سَوْءِ . [ سحب ] وقال : أَصابتهم سَحَابَةٌ حرِيصةٌ ، حِدَّةُ مطَرِها ، وسَحَابَةٌ حَدِيدَة . [ حرص ] وقال : حُرِصَتِ الأَرضُ حَرْصاً شَديدًا ، تُحْرَصُ ، وهو أَن تَنزِعَ البقلَ وتَدفِنَهُ من شِدّةِ سَيْلِها . [ حجن ] وقال : حَجَنَ ناقتَهُ : حَبسها ، يَحْجُنُ حَجْناً . وقال : حَجَنَهَا بِمِحْجَنِهِ ، يَحْجُنُ ، وهو أَن يَغْمِزَهَا به . [ حوس ] وقال : الْحَوْسَاءُ ، من الإِبل : الثَّقِيلةُ . [ حزي ] وقال الكَلبىُّ : الْحَازِيَة « 1 » : زاوِيةُ ، البيت . [ حمس ] وقال : جاءَهم أَلفٌ أَحْمَسُ ؛ قال ذُو الإِصْبَع : تَقولُ لَيلى [ يا ] فِدَاكَ أَحْمَسُ * وأَرؤُسٌ من عامِرٍ وأَرؤُسٌ وفي الوُجُوهِ صُفْرَةُ تَوَعَّسُ * وكُسِّرتْ مِنا سِبَالٌ عُبَّسُ [ حلل ] وقال : نَزلنا تَحْلِيلًا ؛ أَى : قَدْرَ ما مَسَسْنا من الأَرضِ ؛ وما كان نُزُولُنا إِلا تَحْلِيلًا ؛ قال الرّاعى : بلَوْذَانَ أَو ما حَلَّلَتْ بالكَراكِر « 2 » [ حتر ] وقال الزُّهيرىّ : الْحِتَارُ : شىءٌ يكونُ في أَقْصَى فَم البَعِير ، كأَنه نابٌ ، وهو لَحمٌ ؛ قال زُهير بنُ جَناب : هُدُوءَ المُوَسّى ثم نَصَّتْ سَمِيعةً * شَديدة أَعْلى ماضِغٍ وحِتَارِ فأَلقتْ بعِرْنان الجِرانِ مُنِيمةً * وضَمّتْ حَشًا عن كَلْكلٍ وشَوَار
--> ( 1 ) كذا . والذي في كتب اللغة : « الحراة » . ( 2 ) البيت : فلبثها الراعي قليلا كلا ولا * بلوذان أو ما حللت بالكراكر ( لسان العرب : لوذ . معجم ما استعجم ، في رسم : لوذان ) . وقد أورده ياقوت ناقصا .