أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
137
كتاب الجيم
يقول : لا يأُلو ما أَصلحَ حاله . [ جحر ] الْجَاحِرُ : المُتَخَلِّفُ ؛ قال فَضالةُ ابن هِنْد : يا ويَحَ أُمِّ نُمَيْرٍ بعد سَيِّدِها * إِذ الفَوارسُ تَحمِى جَاحِرَ الظُّعُنِ [ جأي ] وقال النَّظَّار : إِذا النُّهاقُ فَكَّ عن ضِغْثِ خلًا * ضِرْسَيهِ لم يَجْأَ عليه اللَّحْيانْ يَجْأَى : يَنْضَمّ . [ جذع ] وقال الطَّائىّ : أَ يُلْقَحُ الْجَذَعُ ؛ قال : لا ، ولا يَدع ؛ قال : أَ فَيُلْقحُ الثَّنِىّ ؟ قال : نعم ، وهو وَنِىّ : قال : أَ فَيُلْقَحُ الرَّبَاعِى ؟ قال : نعم ، وتَلْقَحُ من تَكْشاشه الأَفاعِى ؛ أَى : إِنه مُغْتَلِمٌ « 1 » . [ جهر ] وقال أَبو الخَرقاءِ الوَالبىُّ : جَهَرْنَا الأَرض ، إِذا سَلكها عن غير مَعرفة ، وجَهَرْنَا بنى فلان : صَبَحْناهم على غِرَّةٍ ؛ وإِن كانُوا غير مُغْتَرّين إِذا صَبحوهم بُكرة ؛ وجَهَرْنَا البِئْرَ ، إِذا أَخرجوا ما فيها إِن كان فيها ماءٌ أَو لم يكن ؛ وجَهَرْنَا « 2 » . . . قال العجّاج : مِلاوةً كأَنَّ فَوقِى جَلَدَا « 3 » [ جدم ] الْجُدَامِيَّةُ : المُوقَرةُ من النَّخل ؛ ونَخْلٌ جَادِمٌ ؛ قال مُلَيْح : بذِى حُبُك مِثْلِ القُنِىّ تَزِينُه * جُدَامِيَّةٌ من نَخلِ خَيْبَرَ دُلَّخِ « 4 » . [ جنب ] الْجِنَابِيَّةُ من الإِبل : الضِّخامُ ؛ وقال أَبو صَخْرٍ : فإِلّا تُقَلدْنِى المَنِيَّةُ حَبْلَها * نَزِدْهمْ عَجَالَى بِالْجِنَابِيَّةِ الصُّهْب « 5 »
--> ( 1 ) في الهامش أمام هذا : « بلغت المعارضة وصح إلا ما أعلمت بها » . ( 2 ) للكلام بقية . ( 3 ) مجموع أشعار العرب ( 2 : 15 ) . ( 4 ) الأصل : « دلح » ؛ بالحاء المهملة ، تصحيف ، وما أثبتنا من اللسان ( جدم ) . ( 5 ) شرح أشعار الهذليين ( 2 : 971 ) .