ابو القاسم پاينده
847
نهج الفصاحة ( مجموعه كلمات قصار حضرت رسول ص )
لبنة فجعل النّاس يدخلونها ويتعجّبون منها ويقولون لولا موضع تلك اللّبنة فكنت أنا موضع تلك اللّبنة « 9 » . ومردم بدان در آمده بشگفت ميشدند ومىگفتند اگر جاى اين خشت ناقص نبود من جاى آن خشتم . وهم در تمثيل هدايت وقابليت كسان گويد : مثلي ومثل ما بعثني اللَّه به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكان منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلاء والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع اللَّه بها النّاس فشربوا وزرعوا وسقوا وأصاب طائفة أخرى منها إنّما هي حكايت من وآن هدايت كه خدايم بدان مبعوث كرده مانند بارانى است كه بسرزمينى باريد قسمتى از آن را آب بگيرد وقارچ وعلف بسيار بروياند وقسمتى از آن بىحاصل باشد وآب نگه دارد ومردم از آن سود برند وبنوشند وزراعت كنند وبنوشانند وبر قسمتى از آن ببارد كه سست است وآب نگه
--> ( 9 ) مسلم