السيد عبد الله شبر

95

طب الأئمة ( ع )

وأخيه ، والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به ، إلّا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر . ثم ليستعملها . قال أبو أسامة : فإني استعملتها من دهري الأطول ، كما قال ووصف أبو عبد اللّه ( ع ) ، فما رأيت ، بحمد اللّه ، مكروها . وفي ( المكارم ) « 1 » نحوه . المتهجد : روى محمد بن جمهور القمي ، عن بعض أصحابه قال : سئل جعفر بن محمد ( ع ) ، عن الطين الأرمني ، يؤخذ للكسير ، أيحلّ أخذه ؟ . قال : لا بأس به ، أما إنه من طين قبر ذي القرنين ، وطين قبر الحسين بن علي ( ع ) خير منه . وروى يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقال : « طين قبر الحسين ( ع ) ، شفاء من كل داء ، فإذا أكلت منه فقل : « بسم اللّه ، وباللّه ، اللهم اجعله رزقا واسعا ، وعلما نافعا ، وشفاء من كل داء ، إنّك على كلّ شيء قدير . اللهم ربّ التربة المباركة ، ورب الوصي الذي وارته ، صلّ على محمد وآل محمد ، واجعل هذا الطين شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف » . وروى حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : « من أكل من طين قبر الحسن ( ع ) ، غير مستشف به ، فكأنما أكل من لحومنا ، فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي به فليقل : « بسم اللّه وباللّه ، اللهم ربّ هذه التربة المباركة ، الطاهرة ، ورب النور الذي أنزل فيه ، ورب الجسد الذي سكن فيه ، ورب الملائكة الموكلين به ، اجعله لي شفاء من كل داء كذا وكذا .

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق للطبرسي .