السيد عبد الله شبر
54
طب الأئمة ( ع )
قال : فكيف منها عيون نفط ، وكبريت وأشباه ذلك ؟ . قال ( ع ) : - غيّره الجوهر ، وانقلب كانقلاب العصير خمرا ، وكما انقلب الخمر فصار خلّا ، وكما يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا . قال : فمن أين أخرجت أنواع الجواهر ؟ . قال ( ع ) : انقلبت منها كانقلاب النطفة علقة ، ثم مضغة ، ثم علقة مجتمعة ، مبنية على المتضادات الأربع . قال عمران : إذا كانت الأرض خلقت من الماء ، والماء بارد رطب ، فكيف صارت الأرض باردة يابسة ؟ . قال ( ع ) : - سلبت النداوة فصارت يابسة . قال : الحر أنفع أم البرد ؟ . قال ( ع ) : الحرّ أنفع من البرد لأنّ الحر من حرّ الحياة ، والبرد من برد الموت ، وكذلك السموم القاتلة ، الحار منها أسلم وأقلّ ضررا من السموم الباردة . ( الحديث ) . وعن علي ( ع ) قال : الصيف أحرّ من الشتاء : الحرّ يؤذي والبرد ثقيل . أقول : وسيجيء في أخبار الأبواب الآتية ، إن شاء اللّه تعالى ، جملة من الأخبار المناسبة ، سيما في ( الرسالة الذهبية ) « 1 » وقد ورد في أحاديث العقل ، والنفس ، والروح ، والموت ، والطينة ، والجنين ، والأطفال ، ما يناسب الباب . * * *
--> ( 1 ) تجدها في البحار بكاملها .