السيد عبد الله شبر
392
طب الأئمة ( ع )
ويجعل المريض عنده ، مكيلا فيه برّ ، ويناول السّائل بيده ، ويأمره أن يدعو له ، فيشفى إن شاء اللّه تعالى . والاكتحال بالإثمد - بكسر الهمزة والميم - عند النوم ، يذهب القذاء ، ويصفي الدم . وأكل الحبة السوداء شفاء من كل داء . والحرملة - بالحاء المهملة المفتوحة ، والراء المهملة - شفاء من سبعين داء ، وهو يشجع الجبان ويطرد الشيطان . والسّنى - بالقصر - دواء ، وكذا الحبة والريح الطيبة ، تشد العقل ، وتزيد في الباه ، والبنفسج أفضل الأدهان . وقراءة القرآن ، والسّواك والصيام ، يذهبن النسيان ، ويجددن الفكر ، والدعاء في حال السجود ، يزيل العلل ، ومسح اليد على المسجد ، ثم مسحها على العلة كذلك . وعلّم رسول اللّه ( ص ) عليّا للحمى : ( اللهم ارحم جلدي الرقيق ، وعظمي الدقيق ، وأعوذ بك من فورة الحريق ، يا أم ملدم - بكسر الميم وفتح الدال - إن كنت آمنت باللّه ، فلا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدم ، ولا تفوري من الفم ، وانتقلي إلى من يزعم أن مع اللّه إلها آخر ، فإني أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) . فقالها فعوفي من ساعته . وقال الصادق ( ع ) : ما فزعت إليه قط إلّا وجدته ، وقال ( ع ) يمر يده على الوجع ويقول ثلاثا : ( يا اللّه ، اللّه ربي حقا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرقها عني ) . وقال ( ع ) : للأوجاع كلها : ( بسم اللّه وباللّه . كم من نعمة للّه في عرق ساكن ، وغير ساكن ، على عبد شاكر ، وغير شاكر ) . ويأخذ لحيته باليد اليمنى عقيب الصلاة المفروضة ، ويقول : ( اللهم فرّج كربتي ، وعجّل عافيتي ، واكشف ضري ) ثلاث مرات . وروي اجتناب الدواء ما احتمل البدن الداء ، والتقصير في الطعام يصح البدن ، ومن كتم وجعا ثلاثة أيام ، وشكا إلى اللّه تعالى عوفي . ومن أخذ السكر