السيد عبد الله شبر

389

طب الأئمة ( ع )

ويأخذ صاحب العلة ، في الساعة التي يصيبه الأذى الشديد ، مقدار حمصة . قال : فإذا أتى على هذا الدواء شهر ، فهو ينفع من ضربان الضرس ، وجميع ما يثور من البلغم ، بعد أن يأخذه على الريق مقدار نصف جوزة . فإذا أتى عليه شهران : فهو جيد للحمى النافض ، يأخذ منه عند منامه مقدار نصف جوزة ، وهو غاية لهضم الطعام ، وكل داء في العين . فإذا أتى عليه ثلاثة أشهر ؛ فهو جيد من المرّة الصفراء والبلغم المحترق ، وهيجان كل داء ، يكون من الصفراء ، يأخذه على الريق . فإذا أتى عليه أربعة أشهر : فهو جيد من الظلمة تكون في العين أو النفس الذي يأخذ الرجل إذا مشى . يأخذه بالليل إذا نام . فإذا أتى عليه خمسة أشهر : يؤخذ دهن بنفسج أو دهن خلّ . ويؤخذ من هذا الدواء نصف عدسة تداف بالدهن ويسعط به صاحب الصداع المطبق . فإذا أتى عليه ستة أشهر : يؤخذ منه قدر عدسة تسعط به صاحب الشقيقة بالبنفسج في الجانب الذي فيه العلة ، وذلك على الريق ، من أول النهار . فإذا أتى عليه سبعة أشهر : ينفع من الريح الذي يكون في الأذن ، يقطر فيه ماء بدهن ورد مثل العدسة في أول النهار وإذا نام . وإذا أتى عليه ثمانية أشهر : ينفع من المرة الحمراء ، والداء الذي يخاف منه الأكلة يشرب بماء ودهن بأي دهن شئت وتضع على الداء . وذلك على الريق مع طلوع الشمس . وإذا أتى عليه تسعة أشهر : ينفع بإذن اللّه من السدد وكثرة النوم والهذيان في المنام ، والوجل ، والفزع ، يؤخذ بدهن بزر الفجل على الريق وعند منامه ، قدر عدسة . وإذا أتى عليه عشرة أشهر : فهو جيد للمرّة الصفراء التي تأخذ بالبلة ، والحمى الباطنة ، واختلاط العقل . يؤخذ منه مثل العدسة بخل وبياض البيض ،