السيد عبد الله شبر
383
طب الأئمة ( ع )
حيث شئت ، ثم قل : ( اللهم اكشف عني البلاء ) - ثلاث مرات - . وعن أبي إبراهيم ( ع ) ، قال : من استكفى بآية من القرآن من المشرق إلى المغرب ، كفي ، إذا كان يميّز . وقال العالم ( ع ) : في القرآن شفاء من كل داء . وعن العالم ( ع ) : من نالته علة ، فليقرأ في جيبه أم الكتاب سبع مرات ، فإن سكنت ، وإلّا فليقرأها سبعين مرة ، فإنها تسكن . وعن النبي ( ص ) ، قال : في ( الحمد ) سبع مرات ، شفاء من كل داء ، فإن عوذ بها صاحبه مائة مرة ، وكان الروح قد خرج من الجسد ، ردّ اللّه عليه الروح . وعن الصادق ( ع ) ، قال : لو قرأت ( الحمد ) على ميت سبعين مرة ، ثم ردّت فيه الروح ، ما كان عجبا . وعن الباقر ( ع ) ، قال : إذا كان لك علة تتخوف على نفسك منها ، فاقرأ سورة ( الأنعام ) فإنه لا ينالك من تلك العلة ما تكره . وعنه ( ع ) : من قرأ سورة ( النحل ) في كل شهر ، كفي المغرم في الدنيا ، وسبعين نوعا من أنواع البلاء ، أهونه الجذام والجنون والبرص ، وفي رواية وللتحرز من إبليس وجنوده وأشياعه . وعنه ( ع ) : من قرأ سورة ( لقمان ) في كل ليلة وكل اللّه تعالى به في ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح ، وإن قرأها بالنهار ، لم يزالوا يحفظونه من إبليس وجنوده ، حتى يمسي . وعنه ( ع ) ، قال : لكل شيء قلب ، وقلب القرآن ( يس ) فمن قرأ ( يس ) في ليلته . قبل أن ينام ، أو في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين المرزوقين حتى يمسي ، ومن قرأها في ليلته قبل أن ينام ، وكل اللّه به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ، ومن كل آفة ، وإن مات في يومه أدخله اللّه الجنة ، وفي رواية يقرأ للدنيا والآخرة ، وللحفظ من كل آفة وبلية في الأهل والنفس والمال .