السيد عبد الله شبر

380

طب الأئمة ( ع )

قال رسول اللّه ( ص ) والذي بعثني بالحق ، لينزعن اللّه ذلك الداء من بدنه ، وعظامه ، ومخّه ، وعروقه ! ! . وعنه ( ع ) : من لحقته شدة ، أو نكبة ، أو ضيق ، فقال ثلاثين ألف مرة ( أستغفر اللّه وأتوب إليه ) إلّا وقد فرّج اللّه عنه . قال راوي الحديث : هذا خبر صحيح ، وقد جرّب . وفي ( طب الأئمة ) : لجميع الأمراض : عن سعد المولى قال : أملى علينا الصادق ( ع ) العوذة التي تسمى ( الجامعة ) : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، اللهم إني أسألك باسمك الطاهر ، المطهر ، المقدس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، المبارك ، الذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعافيني مما أجد في سمعي ، وبصري ، وفي يدي ورجلي ، وفي شعري وبشري ، وفي بطني ، إنك لطيف لما تشاء ، وأنت على كل شيء قدير ) . وعنه قال : أملى علينا أحمد بن رباع المتطبب بهذه الأدوية وذكر أنه عرضها على الإمام ، فرضيها وقال : إنها تنفع بإذن اللّه من المرة السوداء ، والصفراء ، والبلغم ، ووجع المعدة ، والقيء ، والحمى ، والبرسام وتشقق اليدين والرجلين والأسر ، والزحير ، ووجع البطن ، ووجع الكبد ، والحرّ في الرأس ، وينبغي أن يحمى من التمر والسمك ، والخل ، والبقل ، وليكن طعام من يشربه زيرباجة بدهن سمسم ، يشربه ثلاثة أيام ، كل يوم مثقالين ، وكنت أسقيه مثقالا ، فقال العالم ( ع ) ، مثقالين ، وذكر أنه لبعض الأنبياء : ( يؤخذ من خيار شنبر رطل منقى ، وينقع في رطل من ماء ، يوما وليلة ثم يصفى ، فيؤخذ صفوه ، ويطرح ثفله ، ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطل من أنشرج السفرجل ، وأربعون مثقالا من دهن ورد ، ثم تطبخه بنار لينة حتى يسخن ، ثم تنزله عن النار ، وتتركه حتى يبرد ، فإذا برد ، جعلت فيه الفلفل ، ودار فلفل ،