السيد عبد الله شبر
378
طب الأئمة ( ع )
على عبد شاكر ) . ثم تأخذ لحيتك بيدك اليمنى ، عقيب المفروضة ، وقل ثلاثا : ( اللهم فرّج عنّي كربتي ، وعجّل عافيتي واكشف ضرّي ) واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء . وعن الصادق ( ع ) : ضع يدك على الوجع ، وقل : ( بسم اللّه ) ثم اسمح يدك عليه وقل سبعا : ( أعوذ بعزة اللّه ، وأعوذ بقدرة اللّه ، وأعوذ بجلال اللّه ، وأعوذ بعظمة اللّه ، وأعوذ بجمع اللّه ، وأعوذ برسول اللّه ، وأعوذ بأسماء اللّه ، من شرّ ما أحذر ومن شرّ ما أخاف على نفسي ) . وفي ( الدروس ) في الطب المروي قال : والدعاء في حال السجود يزيل العلل ، ومسح اليد على الموضع ، ثم يمسحها على العلّة كذلك . وعن الصادق ( ع ) ، قال : ما اشتكى أحد من المؤمنين شيئا قط فقال بإخلاص : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ومسح على العلة ، إلّا شفاه اللّه . وعن الرضا ( ع ) للأمراض كلها ، قل عليها : ( يا منزل الشفاء ، ومذهب الداء ، صلّ على محمد وآله ، وأنزل على وجعي الشفاء ) . وعن النبي ( ص ) : ما دعا عبد بهذه الكلمات لمريض ، إلّا شفاه اللّه ، ما لم يقض أنه يموت منه ، وهو : ( أسأل اللّه العظيم ، رب العرش العظيم أن يشفيك ، ويعافيك ) . وفي ( المهج ) : عن ابن عباس ، قال : كنت جالسا عند علي ( ع ) فدخل إليه رجل متغيّر اللون ، وقال : « يا أمير المؤمنين ! إني رجل سقام ، كثير العلل ، والأوجاع ، فعلمني دعاء أنتفع به ، فقال ( ع ) : أدع بهذا الدعاء ، فإنّ جبريل علّمه النبي ( ص ) في مرض الحسين ، قال ابن عباس ، فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون ، وقال : ما دعوت به وأنا سقيم إلّا شفيت ، ولا لمريض إلّا برئ ، وما دخلت على سلطان خفت جوره ، وقرأته ، إلّا ردّ اللّه عني كيده ، ورزقني بره . وفي رواية أخرى ، قال علي ( ع ) : إن من دعا بهذا الدعاء ، شفي من سقمه :