السيد عبد الله شبر
373
طب الأئمة ( ع )
وعنه ( ع ) : في سورة ( مريم ) ، من كتبها ، وجعلها في منزله كثر خيره ورزقه . وعنه ( ع ) : في سورة ( الزخرف ) ، من كتبها وحملها أمن من شرّ كل ملك ، وكان محبوبا عند الناس أجمعين . وعنه ( ع ) في سورة ( الجاثية ) من كتبها وحملها أمن في نومه ويقظته من كل محذور ، وإذا جعلها الإنسان تحت رأسه كفي من شرّ كل طارق من الجان . وعنه ( ع ) : في سورة ( محمد ( ص ) ) من كتبها وحملها في وقت محاربة أو قتال فيه خوف ، أمن من ذلك ، وفتح عليه باب كل خير ، ومن شرب ماءها ، سكن عنه الرعب ، وقراءتها عند ركوب البحر ، منجاة من الغرق . وعنه ( ع ) : في سورة ( عبس ) من كتبها في رق بياض وجعله معه حيثما توجه لم ير في طريقه إلّا خيرا ، وكفي غائلة طريقه بإذن اللّه تعالى . باب علاج أداء الحج والتوفيق له عن الصادق ( ع ) : من قرأ سورة ( الحج ) في كل ثلاثة أيام ، لم تخرج سنة حتى يخرج إلى بيت اللّه الحرام ، وإن مات في سفره دخل الجنة ، قلت : فإن كان مخالفا ؟ قال : يخفف عنه بعض ما هو فيه . وعنه ( ع ) : من قرأ عَمَّ يَتَساءَلُونَ ، لم يخرج سنة إذا كان يدمنها في كل يوم حتى يزور بيت اللّه الحرام . وعنه ( ع ) : من قال ( ما شاء اللّه ) ألف مرة في دفعة واحدة أي في مجلس واحد ، رزق الحج من عامه ، وإن لم يرزق أجله اللّه حتى يرزق . وعن الهاشمي قال ، قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : إنّ عليّ دينا كثيرا ، ولي عيال ، ولا أقدر على الحج ، فعلّمني دعاء أدعو به . فقال : قل في دبر كل صلاة مكتوبة : ( اللهم صلّ على محمد وآل محمد واقض عنّي دين الدنيا ودين الآخرة ) .