السيد عبد الله شبر

371

طب الأئمة ( ع )

من السبع ، فقال : ( أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده ، لا شريك له له الملك ، وله الحمد ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ) . إلّا أمن من شرّ ذلك السبع ، حتى يرحل من ذلك المنزل إن شاء اللّه تعالى . وعن الصادق ( ع ) : إذا دخلت مدخلا تخافه ، فاقرأ هذه الآية ؛ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ ، وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً فإذا عاينت الذي تخافه ، فاقرأ ( آية الكرسي ) . وعن الباقر ( ع ) : إنّ أولاد العفاريت من الأبالسة تتحلل وتدخل بين محامل المؤمنين ، فتنفر عليهم إبلهم ، فتعاهدوا آية الكرسي . وروي في العبور على الجسر أن تقول : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) وكذا في لجام الدابة ، والمشي بين القطار ، وللإزدحام بالتكبير . وعن الصادق ( ع ) : إذا ضللت عن الطريق فناد : يا صالح ويا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم اللّه ! . وروي أنّ البرّ موكل به ( صالح ) والبحر موكل به ( حمزة ) . وفي النبوي : يا علي ! إذا نزلت منزلا فقل : ( اللهم أنزلني منزلا مباركا ، وأنت خير المنزلين ) ، ترزق خيره ويدفع عنك شرّه . وعنه ( ص ) : إذا تغوّلت بكم الغول فأذّنوا ! . وروي أن من رأى في طريقه من ظن أنه محارب أو مخاطر فليكتب بإصبعه على عرف دابته : ( لا تخف إنك أنت الأعلى ) . وعن كامل قال : كنت مع أبي جعفر ( ع ) ، بالعريض ، فهبّت ريح شديدة ، فجعل أبو جعفر ( ع ) يكبّر ، ثم قال : إنّ التكبير يرد الريح . وعنه ( ع ) ، قال : ما بعث اللّه ريحا إلّا رحمة أو عذابا فإذا رأيتموها فقولوا : ( اللهم إنا نسألك خيرها وخير ما أرسلت له ، ونعوذ بك من شرّها ، وشرّ ما أرسلت له ) وكبروا وارفعوا أصواتكم بالتكبير ، فإنه يكسرها .