السيد عبد الله شبر

369

طب الأئمة ( ع )

يا علي ! أمان لأمتي من السّرق : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ . . الخ « 1 » . يا علي ! أمان لأمتي من الهدم : إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا ، وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً . يا علي ! أمان لأمتي من الهمّ : ( لا حول ولا قوة إلّا باللّه ولا ملجأ ولا منجى من اللّه إلّا إليه ) . يا علي ! أمان لأمتي من الحرق : ( إن وليي الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ) ، وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ - الآية - . يا علي ! من خاف السباع ، فليقرأ : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ . . الخ السورة . وفي ( الخصال ) ، عن علي ( ع ) ، قال : من ضلّ منكم في سفر أو خاف في نفسه ، فليناد : يا صالح أغثني ! فإنّ في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسيح في البلاد لمكانكم محتبسا نفسه لكم ، فإذا سمع الصوت ، أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته . ومن خاف منكم الأسد على نفسه وغنمه ، فليخط عليها ، وليقل : ( اللهم ربّ دانيال ، والجبّ ، ورب كل أسد مستأسد ، احفظني ، واحفظ غنمي ) . ومن خاف منكم العقرب ، فليقرأ هذه الآيات : سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ، إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . ومن خاف منكم الغرق فليقرأ : ( بسم اللّه مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم بسم اللّه الملك الحق القوي وما قدروا اللّه حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) .

--> ( 1 ) وتكملة الآية : أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى * وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً الإسراء : 110 - 111 .