السيد عبد الله شبر
362
طب الأئمة ( ع )
( بسم اللّه وباللّه ، والسلام على رسول اللّه ) ثم اقرأ عليه : ( وما قدروا اللّه حقّ قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عمّا يشركون ) . ففعل الرجل ذلك ، فشفاه اللّه تعالى . وتقرأ على كل ورم آخر ( الحشر ) ؛ لو أنزلنا هذا القرآن . . الخ . ولوجع الرجلين ، عن الصادق ( ع ) ، تقرأ عليهما أول ( الفتح ) - إلى قوله - عزيزا حكيما . باب علاج السّلعة السّلعة - بكسر السين - لحمة زائدة تحدث في البدن كالغدة تجيء وتذهب بين اللحم ، بقدر حمصة إلى بطيخة . قال الثعالبي في ( الكفعمي ) و ( طب الأئمة ) ، وغيرهما ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : شكا إليه رجل من الشيعة سلعة ظهرت به ، فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : صم ثلاثة أيام ، ثم اغتسل في اليوم الرابع ، عند زوال الشمس ، وابرز لربّك ، وليكن معك خرقة نظيفة ، فصلّ أربع ركعات ، واقرأ فيها ما تيسّر من القرآن ، واختضع بجهدك فإن فرغت من صلواتك ، فالق ثيابك ، وابرز بالخرقة ، والزق خدّك الأيمن على الأرض ، ثم قل بابتهال وتضرّع ، وخشوع . ( يا واحد يا ماجد ، يا أحد ، يا كريم ، يا حنان ، يا قريب ، يا مجيب ، يا أرحم الراحمين ، صلّ على محمد وآل محمد ، واكشف ما بي من مرض ، وألبسني العافية الكافية الشافية في الدنيا والآخرة ، وامنن علي بتمام النعمة ، وأذهب ما بي من ضرّ ، فقد آذاني ، وغمني ! ) . فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : واعلم أنه لا ينفعك حتى يعالج في قلبك خلافه ، وتعلم أنه ينفعك . قال : ففعل الرجل ما أمره به الصادق ( ع ) ، قال فعوفي منها .