السيد عبد الله شبر
358
طب الأئمة ( ع )
لي : أنظر إلى بنات النعش ، الكواكب الثلاثة . الأوسط منها لجنبه كوكب صغير قريب منه يسميه العرب ( السّها ) ونسميه نحن ( أسلم ) ، تحدّ النظر إليه كل ليلة ، وقل ثلاث مرات : ( اللهم ربّ أسلم صلّ على محمد وآل محمد ، وعجّل فرجهم وسلّمنا من شرّ كل ذي شرّ ) . قال إسحاق : فما تركته دهري إلّا مرة فضرّني العقرب . وعن الرضا ( ع ) ، قال : التفاح نافع من خصال من السحر والسم ، والحمى ، وما يعرض من الأرض ، والبلغم العارض ، وليس من شيء أسرع منفعة منه . وروي أن من سقي سمّا ، أو لدعته ذات حمّة ، من ذوات السموم ، يقرأ له على ماء وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ، ويسقاه فإنه لا يضره إن شاء اللّه تعالى . وللعقارب والحيات في ( المكارم ) عن الصادق ( ع ) ، قال يقرأ عند المساء : ( بسم اللّه ، بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآله ، أخذت العقارب والحيات كلها بإذن اللّه تبارك وتعالى بأفواهها ، وأذنابها ، وأسماعها ، وأبصارها ، وقواها ، عني ومن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء اللّه تعالى ) . أخرى عنه ( ع ) أيضا : ( بسم اللّه وباللّه توكّلت على اللّه ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه ، إن اللّه بالغ أمره اللهم اجعلنا في كنفك وفي جوارك واجعلني في حفظك واجعلني في أمنك ) . أخرى عنه ( ع ) أيضا : قال ، أتى رسول اللّه ( ص ) قوم يشكون العقارب ، وما يلقون منها ، فقال لهم : قولوا إن أصبحتم وإذا أمسيتم : ( أعوذ بكلمات اللّه التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر ، الذي لا يخفر جاره ، من شرّ ما ذرأ ومن شرّ ما برأ ، ومن شرّ الشيطان وشركه ، ومن شرّ كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ) سبع مرات . وقال أبو جعفر ( ع ) : من قال هذه الكلمات حين يمسي ، فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح .