السيد عبد الله شبر
351
طب الأئمة ( ع )
وفي بعض كتب الدعاء : عن رسول اللّه ( ص ) ، في دفع الوباء : ( اللهم يا ولي الولاء ، ويا كاشف الضرّ والبلاء ، أذهب عنّا القحط والغارة والطاعون والمفاجأة ، والوباء ، بحق محمد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء والحسن الرضا ، والحسين الشهيد المظلوم بكربلاء ، وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً . اللهم سكن هيبة صدمة قهرمان الجبروت باللطيفة النازلة الواردة فيضان الملكوت حتى نتشبث بأذيال لطفك ونعتصم من إنزال قهرك يا ذا القوة الكاملة ، والقدرة الشاملة ، برحمتك الواسعة . اللهم يا خفي الألطاف نجّنا مما نحذر ونخاف بحق محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن عبد مناف بسم اللّه ما شاء اللّه ، لا يصرف السوء إلّا اللّه . بسم اللّه ما شاء اللّه . لا يسوق الخير إلّا اللّه . بسم اللّه ما شاء اللّه ما يكون من نعمة فمن اللّه . بسم اللّه ما شاء اللّه لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم . بسم اللّه ما شاء اللّه . وصلّى اللّه على محمد وآله الطيبين ) . أقول : هذا الدعاء الأخير من قوله ( بسم اللّه ما شاء اللّه . . الخ ) مروي من طرقنا ، وإن من قاله - ثلاثا - حين يصبح ، أمن من السّرق والغرق والحرق حتى يمسي ، ومن قاله ثلاثا ، إذا أمسى ، أمن من الحرق والغرق والسّرق و ( الشرق ) حتى يصبح . وفي بعض الكتب المعتبرة : لدفع الطاعون أيضا ، في كل يوم وليلة يقرأ ثماني مرات ( سلام قولا من ربّ رحيم ) . وروى الصدوق ، والسيد ابن طاووس في ( الإقبال ) ، قال : أدع بهذا الدعاء من شهر رمضان مستقبل دخول السنة ، وذكر أن من دعا به مخلصا ، لم تصبه آفة في دينه ، ودنياه ، وبدنه ، ووقاه اللّه شرّ ما يأتي به من تلك السنة . ( اللهم إني أسألك باسمك الذي . . وأن كل شيء . . . الخ ) . ومما ينفع لذلك صلاة أول كل شهر ، حسبما مرّ .