السيد عبد الله شبر

346

طب الأئمة ( ع )

فتحت وبسم اللّه ختمت ) ثم أوتد السكين في الأرض . وللدماميل ، والورم : عن الصادق ( ع ) ، قال : من غلب عليه شيء من ذلك ، فليقل إذا أوى إلى فراشه : « أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر ، من شرّ كل ذي شر » . وعن الرضا ( ع ) : إذا أردت أن لا يظهر في بدنك بثرة ولا غيرها ، فابدأ عند دخول الحمام ، بدهن بدنك بدهن البنفسج . وإذا أردت استعمال النورة ، ولا يصيبك قروح ولا شقاق ، ولا سواد ، فاغتسل بالماء البارد قبل أن تنوّر ثم قال : فإذا أحرق البدن ، والعياذ باللّه ، يؤخذ عدس مقشر ، فيسحق ناعما ، ويداف في ماء ورد وخل ، ويطلى به الموضع ، الذي أثرت فيه النورة ، فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . وعن الصادق ( ع ) ، قال : إذا أحسست بالبثر ، فضع عليها السبّابة ، ودور ما حوله وقل : ( لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ) - سبع مرات - فإذا كان في السابعة ، فضمده ، وسدّده بالسبابة . وعن جابر ، عن الباقر ( ع ) ، قال : إقرأ لكل ورم آخر سورة ( الحشر ) : لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته . . . واتله عليه - ثلاثا - فإنه يسكن بإذن اللّه تعالى . باب علاج الزكام ، والنزلة ، وأنواع الرياح عن الصادق ( ع ) قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : لا يتداوى من الزكام ، وقال : ما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام ، فإذا أصابه الزكام قمعه . وفي رواية أخرى : الزكام جند من جنود اللّه يبعثه على الداء فينزله . وبمضمونه أخبار كثيرة .