السيد عبد الله شبر
330
طب الأئمة ( ع )
قابل ، فقال : يا أبا إسحاق ، فقد برئت والحمد للّه ! . قلت : نعم جعلت فداك ! . قال : أما إنّ شعيب بن إسحاق بواسيره ، ليست كما كانت بك ، إنها ذكران . فقال : قل له ليأخذ أبزار ، فيجعلها ثلاثة أجزاء ، وليحفر حفيرة ، وليحرق آجرّة ، فيثقب فيها ثقبة ، ثم يجعل تلك الأبزار على النار ، ويجعل الآجرّة عليها ، وليقعد على الآجرّة ، وليجعل الثقبة حيال المقعدة ، فإذا ارتفع البخار إليه ، فأصابه حرارته ، فليكن هو محددا بحد ، فإنه ربما كانت خمسة ثآليل إلى سبعة ثآليل ، فإن أذابته فليقلعها وليرم بها ، وإلّا فليجعل الثلث الثاني من الأبزار عليها فإنه يقلقها بأصوله ، ثم ليأخذ مرهم الشمع ودهن الزنبق ولبن عسل وسرو كتان . هكذا قال هذا للذكران ، فليجمعه على ما وصفت ليطلي به المقعدة ، فإنما هي طلية واحدة . فرجعت فوصفت له ذلك ، فعمله فبرئ ، بإذن اللّه تعالى ، فلما كان في قابل حججت ، فقال : يا أبا الحسين ، أخبرنا بخبر شعيب ، فقلت له : يا بن رسول اللّه ، والذي اصطفاك على البشر ، وجعلك حجة في الأرض ، ما طلى إلّا طلية واحدة ، فبرئ . باب علاج وجع البطن والمعدة ، وقراقر البطن ، وحب القرع ، وديدان البطن ، والمغص ، والنحول ، والمبطون ، والزحير ، وبرد المعدة ، والقولنج ، واللوى ، ووجع السرة ، وما يعرض لذلك من الأمراض والعلل عن النبي ( ص ) : إنّ آية الكرسي إذا غسلها ، ثم شربها يزيل المغص ، وروي أن التمر يقتل الديدان . وسئل الصادق ( ع ) ، عن طين الأرمني يؤخذ للكسير والمبطون قال : لا