السيد عبد الله شبر

322

طب الأئمة ( ع )

ويؤخذ بندقة من تلك البنادق ، ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوذ ، وليقلّ من شرب الماء ، فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إن شاء اللّه تعالى فليحلّ التعويذ عنه لئلا يعتريه الحصر أي حبس البول . وفي ( المكارم ) أيضا ، لعسر البول : ( ربنا اللّه الذي في السماء تقدس اللهم اسمك في السماء والأرض ، اللهم رحمتك في السماء ، اللهم كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت المطمئن ، أنزل رحمة من رحمتك ، وشفاء من شفائك على هذا الوجع ليبرأ ) . دعاء للحصاة والفالج ، عن الصادق ( ع ) ، تقول حين تصلي صلاة الليل ، وأنت ساجد . ( اللهم إني أدعوك دعاء الذليل الفقير العليل ، دعاء من اشتدت فاقته ، وقلّت حيلته ، وضعف عمله ، وألحّ عليه البلاء ، دعاء مكروب ، إن لم تداركه هلك ، وإن لم تستنقذه فلا حيلة له ، فلا يحيطن بي مكرك ، ولا تثبت عليّ غضبك ، ولا تضطرني إلى اليأس من روحك ، والقنوط من رحمتك ، وطول الصبر على البلاء . اللهم إنه لا طاقة لبلائك ، ولا غنى بي عن رحمتك ، وهذا ابن حبيبك ، أتوجه إليك به ، فإنك جعلته مفزعا للخائف فاستودعته علم ما سبق ، وما هو كائن فاكشف به ضري ، وخلصني من هذه البلية وأعد لي ما عودتني من رحمتك وعافيتك يا هو يا هو انقطع الرجاء إلّا منك ) . وقد مرّ في أخبار كثيرة أن لبّ الفجل يسربل البول ، وفي بعضها ورقه يحدر البول تحديرا . ولوجع الفرج عن الصادق ( ع ) ، قال : ضع يدك اليسرى عليه وقل ثلاثا : ( بسم اللّه ، وباللّه بلى من أسلم وجهه للّه وهو محسن فله أجره عند ربه ، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون . اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك ) . وفي حديث عن الصادق ( ع ) ، في كلام له في الردّ على الملاحدة ، الشاكين