السيد عبد الله شبر

317

طب الأئمة ( ع )

وعن الصادق ( ع ) ، قال : حصّنوا أموالكم ، ونساءكم ، وما ملكت أيمانكم ، من التلف ، بقراءة ( إنّا فتحنا ) . وعنه ( ع ) : أوحى اللّه إلى موسى ( ع ) : إني مجازي الأبناء بسعي الآباء ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرّا فشرّا ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، من وطئ فراش امرئ مسلم ، وطئ فراشه ، كما تدين تدان . وعن الصادق ( ع ) ، قال : لا يجامع الرجل جاريته ولا امرأته وفي البيت صبي ، فإن ذلك مما يورث الزنا . وعنه ( ع ) ، قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : والذي نفسي بيده لو أنّ رجلا غشي امرأته ، وفي البيت صبي ، مستيقظ ، يراهما ، ويسمع كلامهما ، ونفسهما ، ما أفلح أبدا ، إن كان غلاما كان زانيا ، وإن كانت جارية كانت زانية . وعنه ( ص ) ، قال : أما يخشى الذين ينظرون في أدبار النساء ، أن يبتلوا بذلك في نسائهم . وعنه ( ع ) ، قال : إنها كانت بغي في بني إسرائيل ، وكان في بني إسرائيل رجل كثير الاختلاف إليها ، فلما كان في آخر ما أتاها ، أجرى اللّه على لسانها : « أما إنك سترجع إلى أهلك ، فتجد معها رجلا ! » . قال : فخرج وهو خبيث النفس ، فدخل منزله على غير الحال التي كان يدخل بها بإذن . فدخل يومئذ بغير إذن ، فوجد على فراشه رجلا ، فاتفقا إلى موسى ( ع ) ، فنزل جبريل على موسى ( ع ) ، فقال : يا موسى ! من يزن يزن به . فنظر إليهما فقال : عفّوا تعفّ نساؤكم ! . وعن أبي إبراهيم ، قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : تزوجوا إلى بني فلان فإنهم عفوا ، فعفت نساؤهم ، ولا تزوجوا إلى آل فلان فإنهم بغوا ، فبغت نساؤهم . وقال ( ص ) : مكتوب في التوراة : إن اللّه قاتل القاتلين ومعزّ المؤمنين ، يا أيها الناس ! لا تزنوا فتزني نساؤكم ، كما تدين تدان .