السيد عبد الله شبر
315
طب الأئمة ( ع )
أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ - الآية - ، ثم تعلق أيضا : وأيضا : يكتب أول ( الفتح ) - إلى قوله - نصرا عزيزا ، ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر . وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم . قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم . ثم يكتب : حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت . ثم تكتب اللهم إني أسألك بحق المكنون بين الكاف والنون وبحق محمد وأهل بيته الطاهرين أن تحل ذكر فلان بن فلانة على فلانة بنت فلانة ب ( كهيعص ) ب ( حمعسق ) ، ب ( قل هو اللّه أحد ) وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما بألف ألف لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم . ورأيت في بعض كتب أصحابنا : يكتب على ورقتي زيتون يبلع الرجل واحدة والمرأة واحدة ، يكتب للرجل : ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ) . وللمرأة : ( والأرض فرشناها فنعم الماهدون ) . وأيضا : يكتب على ثلاث بيضات بعد أن تسلق أي تغلى بالنار وتقشّر : ( حتى إذا ركبا في السفينة خرقها ) . وعلى الثانية : ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) . وعلى الثالثة : ( فاستغلظ فاستوى ) . ثم تأكل الأولى فإذا انحل ، وإلّا تأكل الثانية والثالثة . ولحلّ عقد الأبكار ، يكتب سورة . . . « 1 » ويشدّ على عضدها وكذلك سورة ( القصص ) ينفع لذلك .
--> ( 1 ) نقص في الأصل ولم نجده في المصادر التي بين أيدينا .