السيد عبد الله شبر

308

طب الأئمة ( ع )

فإنها تبرأ من ساعتها بعون اللّه تعالى . وفي ( الأمالي ) : روي عن موسى بن جعفر ( ع ) ، أنه دعا بهذا الدعاء ، وهو نافع للخلاص من السجن ولعسر الولادة . قال ( ع ) : ( يا سيدي نجني من حبس هارون ، وخلصني من يده يا مخلص الشجر من بين رمل وطين وماء ويا مخلص اللبن من بين فرث ودم يا مخلص الولد من بين مشيمة ورحم ، ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر ويا مخلص الروح من بين الأحشاء والأمعاء ، خلصني من بين يدي هارون ) . أو يقول عوض ذلك : خلّص هذه المرأة من عسر الولادة ، وخلّصني من هذه البلية والمحنة . وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) ، أنه قال : إذا عسر على المرأة ولادتها تكتب لها هذه الآيات في إناء نظيف بمسك وزعفران ، ثم يغسل بماء البئر ، ويسقى المرأة وينضح بطنها وفرجها ، فإنها تلد من ساعتها تكتب : ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّا عشية أو ضحاها ، كأنهم يوم يرون ما يوعدون ، لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلّا القوم الفاسقون لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) . وعن أبي الضبيان ، عن الصادق ( ع ) قال : يكتب هذه الآيات في قرطاس للحامل ، حتى إذا دخلت في شهرها الذي تلد فيه فإنه لا يصيبها طلق ولا عسر ولادة ، ولا يربطها وليكتب : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ . وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ . وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ . لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ . وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ