السيد عبد الله شبر
303
طب الأئمة ( ع )
وأحصل في المواضع المفزعة ، فتعلمني دعاء ، آمن به على نفسي ، فقال : فإذا خفت أمرا ، فاترك يمينك على أمّ رأسك ، واقرأ ، وارفع صوتك : أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ ، وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ . قال أنجع : فحصلت في واد ، يعبث فيه الجن ، فسمعت قائلا يقول : خذوه ! فقرأتها ، فقال : كيف نأخذه وقد احتجز بآية طيبة ؟ ! . أقول : وجدت في بعض كتب الحديث المعتبرة : لقلّة اللبن ، اكتب هذا الدعاء ، واطرحه في الماء ، ثم أمر بشربها : فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى . و ( سورة الحجر ) من كتبها بزعفران وسقاها لامرأة قليلة اللبن ، كثر لبنها . و ( سورة الفتح ) إذا شربت المرأة ماءها ، درّ لبنها . و ( سورة البلد ) إذا علقت على الطفل ، أول ما يولد أمن من النقص . ولدفع أنوثته : يكتب على بطن الحامل قبل أربعة أشهر ، يصير ذكرا بإذن اللّه تعالى : يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا . ولحفظ المولود : إذا سقط إلى الأرض فقل : ( ربّ إني أعيذه بك وذريّته من الشيطان الرجيم ) ، وقل أيضا : ( أعيذك بالواحد ، من شرّ كل حاسد ) ، وسمّه محمدا إن كان ذكرا ، وفاطمة ، إن كانت أنثى . ولعسر الولادة : ( سبحان اللّه وبحمده ، سبحان اللّه وبحمده ) يكرر ذلك . وللجدري : يكتب ويعلق على عضده ، فإنه لا يخرج ، وإن كان قد خرج ، فلا يخرج أكثر مما قد خرج . ومثله يكتب هذا الشكل المربع للجدري :