السيد عبد الله شبر
300
طب الأئمة ( ع )
وعن الجعفري ، عن الباقر ، عن علي بن الحسين ( ع ) : أن رجلا شكا إليه قلة الولد ، وأنه يطلب الولد من الإماء ، والحراير ، فلا يرزق له ، وهو ابن ستين سنة ، فقال ( ع ) : قل ثلاثة أيام في دبر صلاتك والمكتوبة ؟ ؟ ؟ ، صلاة العشاء الآخرة ، وفي دبر صلاة الفجر . ( سبحان اللّه ) سبعين مرة و ( أستغفر اللّه ) سبعين مرة ، وتختمه بقول اللّه عز وجل : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً . ثم واقع امرأتك الليلة الثالثة ، فإنك ترزق بإذن اللّه ذكرا سويا . قال : ففعلت ذلك ، ولم يتحول الحول حتى رزق قرة عين . وعن الحارث بن المغيرة قال ، قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : إني من أهل بيت وقد انقرض ، وليس لي ولد . قال : فادع اللّه تعالى ، وأنت ساجد وقل : رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ، رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ وليكن ذلك في الركعة الأخيرة ، من صلاة العتمة ، ثم جامع أهلك من ليلتك . قال الحارث : ففعلت ، وولد لي علي والحسين . وعن الباقر ( ع ) : من أراد أن لا يعبث الشيطان بأهله ، ما دامت المرأة في نفاستها ، فليكتب هذه العوذة بمسك وزعفران بماء المطر الصافي ، وليعصره بثوب جديد ، لم يلبس ، وليسق منه أهله ، وولده ، وليرش الموضع ، والبيت ، الذي فيه النساء ، فإنه لا يصيب ولده خبط ، ولا جنون ، ولا فزع ، ولا نظره ، إن شاء اللّه تعالى . ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه بسم اللّه ، والسلام على رسول اللّه والسلام على آل رسول اللّه والصلاة عليهم ورحمة اللّه وبركاته ، بسم اللّه وباللّه أخرج بإذن اللّه أخرج بإذن اللّه ، منها خرجتم ، وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ،