السيد عبد الله شبر

272

طب الأئمة ( ع )

يقرأ على الفالج ، والقولنج ، والجام ، والأبردة ، والريح من كل وجع ( أم القرآن ) و ( قل هو اللّه أحد ) و ( المعوذتين ) ثم يكتب بعد ذلك : ( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبعزّته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من هذا الوجع ، ومن شرّ ما فيه ، ومن شرّ ما أجد منه ) . يكتب هذا في كتف ، ويغسل بماء السماء ، ويشربه على الريق عند منامه يبرأ إن شاء اللّه . وروي : من بات وفي جوفه سمك ، ولم يعقبه بتمر أو عسل ، لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتى يصبح . وقال الصادق ( ع ) ، قال رسول اللّه ( ص ) : عليكم بالسّنا فتداووا به ، فلو رفع الموت شيء رفعه السّنا . وعنه ( ع ) : لو علم الناس ما في السّنا لبلغ مثقال منه مثقالين من ذهب ، أما إنه أمان من البهق والبرص والجذام ، والجنون ، والفالج ، واللقوة ، ويؤخذ مع الزبيب الأحمر ، الذي لا نوى له ، ويجعل معه أهليلج كابلي أصفر وأسود أجزاء سواء ، يؤخذ على الريق ، مقدار ثلاثة دراهم ، وإذا أويت إلى فراشك مثله ، وهو سيد الأدوية . وروى إسماعيل بن جابر الجعفي قال : أصابتني لقوة في وجهي ، فلما قدمنا المدينة ، دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال : ما الذي أرى بوجهك ؟ . قال ، قلت : فاسدة الريح . قال ، فقال ( ع ) لي : إئت قبر النبي ( ص ) ، فصلّ عنده ركعتين ، ثم ضع يديك على وجهك ، ثم قل : رقية للقوة ( بسم اللّه ، وباللّه ، بهذا أخرج ، أقسمت عليك من عين إنس ، أو عين جن ، أو وجع ، أخرج ، أقسمت عليك بالذي اتخذ إبراهيم خليلا ، وكلّم موسى تكليما ،