السيد عبد الله شبر

268

طب الأئمة ( ع )

وفي النبوي : مرّ أخي عيسى ( ع ) بمدينة فيها رجل وامرأة يتصايحان . فقال : ما شأنكما ؟ فقال : يا نبي اللّه ! هذه امرأتي ، وليس بها باس ، صالحة ، ولكن أحبّ فراقها ! . قال ( ع ) : فأخبرني على كل حال ، ما شأنها ؟ . قال ( ع ) : هي خلقة الوجه من غير كبر ! . فقال ( ع ) لها : يا امرأة ! أتحبين أن يعود إليك ماء وجهك طريّا ؟ . قالت : نعم . قال ( ع ) : إذا أكلت فإياك أن تشبعي ، لأنّ الطعام إذا تكاثر على صدر ، فزاد في القدر ( وفي نسخة ) في البدن ذهب ماء الوجه . ففعلت ذلك فعاد وجهها طريا . وقال ( ص ) : مر أخي عيسى بمدينة ، وإذا وجوههم صفر ، وعيونهم زرق ، فصاحوا إليه ، وشكوا ما بهم من العلل فقال : داؤه معكم أنتم ، إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول ، وليس شيء يخرج من الدنيا إلّا بجنابة . فغسلوا بعد ذلك لحومهم ، فذهبت أمراضهم . ومرّ ( ع ) بمدينة ، وإذا أهلها أسنانهم منتشرة ، ووجوههم منتفخة ، فشكوا إليه ، فقال : أنتم إذا نمتم ، تطبقون أفواهكم ، فتغلي الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم ، فلا يكون لها مخرج ، فترد إلى أصول الأسنان ، فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم ، وصيّروه لكم خلقا . ففعلوا ذلك ، فذهب منهم . وفي ( المكارم ) عنه ( ع ) ، قال : الدهن يليّن البشرة ، ويزيد في الدماغ ، ويسهل مجاري الماء ، ويذهب بالقشف وينضر اللون .