السيد عبد الله شبر
252
طب الأئمة ( ع )
وعن أبي الخصيب ( الخضيب ) قال : كانت عيني قد ابيضّت ، ولم أكن أبصر بها شيئا ، فرأيت أمير المؤمنين ( ع ) ، في المنام ، فقلت : - يا سيدي ، عيني قد أصابت إلى ما ترى ! . قال : خذ العنّاب ، فدقّه واكتحل به . فأخذت العنّاب ، فدققته بنواه ، وكحلتها به ، فانجلت من عيني الظلمة ، ونظرت أنا إليها ، فإذا هي صحيحة . وفي ( المكارم ) : لوجع العين : عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال : إذا اشتكى أحدكم عينه ، فليقرأ عليها ( آية الكرسي ) وفي قلبه أنه يبرأ ، يعاف إن شاء اللّه . ونظر النبي ( ص ) إلى سلمان ، وهو أرمد ، فقال : لا تأكل التمر ، ولا تنم على الجانب الأيسر . وعن أبي يوسف المصعب ، قال : قلت لأبي الحسن الأول ( ع ) : أشكو إليك ، ما أجد في بصري ، وقد صرت شبكورا . فإن رأيت أن تعلمني شيئا ! . قال : اكتب هذه الآية ، ثلاث مرات في جام ، ثم اغسله وصيره في قارورة ، واكتحل به . قال : فما اكتحلت إلّا أقلّ من مائة ميل ، حتى رجع بصري أصحّ ما كان أول ما كنت . وعن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : مرّ أعمى على رسول اللّه ( ص ) ، فقال النبي ( ص ) : تشتهي أن يردّ عليك بصرك ؟ ! . قال : نعم . قال ( ص ) له : توضّأ ، واسبغ الوضوء ، ثم صلّ ركعتين ، وقل : ( اللهم إني أسألك ، وأرغب إليك ، وأتوجه بنبيك نبي الرحمة محمد ، يا محمد إني أتوجه بك إلى اللّه ربي وربك أن يردّ عليّ بصري ) .