السيد عبد الله شبر
246
طب الأئمة ( ع )
يا زكريا ! . قلت : لبيك ، يا ابن رسول اللّه . قال : قل على جميع العلل : ( يا منزل الشفاء ، ومذهب الداء ، أنزل على وجعي الشفاء ) فإنك تعافى بإذن اللّه . ولجميع الأمراض ، عن سعد المولى ، قال : أملى علينا الصادق ( ع ) هذه العوذة التي تسمى الجامعة : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء . اللهم إني أسألك باسمك الطاهر . المطهّر ، المقدّس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، المبارك ، الذي من سألك به أعطيته . ومن دعاك به أجبته . أن تصلي على محمد وآل محمد . وأن تعافيني مما أجد في سمعي . وبصري . وفي يدي ، ورجلي . وفي شعري . وبشري . وفي بطني . وظهري . إنك لطيف لما تشاء . وأنت على كل شيء قدير ) . عوذة نافعة . عن ذريح المحاربي ، قال : دخلت على الصادق ( ع ) وهو يعوّذ ابنا له صغيرا ، وهو يقول : ( بسم اللّه أعزم عليك يا وجع ، ويا ريح ، كائنا من كانت العزيمة التي عزم بها رسول اللّه ( ص ) وآله ، وعلي ( ع ) ، على جنّ وادي البصرة ، فأجابوا وأطاعوا ، لما أجبت ، وأطعت ، وخرجت عن فلان بن فلانة . الساعة الساعة ) حتى قالها ثلاث مرّات . لتواتر الوجع : عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن موسى بن جعفر ( ع ) ، قال : شكا إليه عامل المدينة ، تواتر الوجع على ابنه ، قال : فكتب إليه بهذه العوذة في ورق ، ويصيّر في قصبة ، وتعلّق على الصبي ، يدفع اللّه بها عنك كل علّة : ( بسم اللّه . أعوذ بوجهك العظيم . وعزتك التي لا ترام . وقدرتك التي لا