السيد عبد الله شبر

228

طب الأئمة ( ع )

فوجه إليها فعندما أخذها انتهشتها . وهذا ما وجد في العوذة : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . اللهم احفظني بحفظك ، الذي لو حفظني به غيرك لضاع . واسترني بسترك ، الذي لو سترني به غيرك لشاع . واحملني بقوتك ، التي لو حملني بها غيرك لكاع . واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ، وظلّا ظليلا ) . ثم اكتب هذا الاسم الشريف : 98171 . وروي هذه العوذة للعين ولغيرها : تقرأ بعد العشاء الآخرة : ( أعيذ نفسي ، وديني ، وأهل بيتي ، ومالي ، بكلمات اللّه التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ، أعوذ بعزة اللّه ، وأعوذ بقدرة اللّه ، وأعوذ بمغفرة اللّه ، وأعوذ برحمة اللّه ، وأعوذ بسلطان اللّه ، الذي هو على كل شيء قدير ، وأعوذ بكرم اللّه ، وأعوذ بجميع اللّه ، من شرّ كل جبار عنيد ، وشيطان مريد ، وكل مختال مغتال ، وسارق وعارض ، ومن شر السامّة ، والهامة ، والعامة ، ومن شرّ كل دابة ربّي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ) . باب علاج الحمى بأنواعها من الرّيع ، والعنب ، والنافضة ، والشديدة ، وما يتعلق بها عن النبي ( ص ) أنه قال : ( الحمد ) سبع مرات شفاء من كل داء ، فإن عوّذ بها صاحبها مائة مرة ، وكان الروح قد خرج من الجسد ، ردّ اللّه عليه الروح . وعن العالم ( ع ) ، قال : من نالته علّة ، فليقرأ في جيبه ( أمّ الكتاب ) ، سبع مرات ، فإن سكنت ، وإلّا فليقرأها سبعين مرة فإنها تسكن . وعن الصادق ( ع ) ، قال : لو قرأت ( الحمد ) على ميت سبعين مرة ، ثم ردّت فيه الروح ، ما كان عجبا . وعن الباقر ( ع ) : قال : إذا كان لك علة ، تتخوّف على نفسك منها ، فاقرأ سورة ( الأنعام ) ، فإنه لا ينالك من تلك العلة ما تكره .