السيد عبد الله شبر

218

طب الأئمة ( ع )

وفي الصادقي : في الحناء ، يكثر الشيب ، ويزيد في ماء الوجه ، وزاد في آخر - ويذهب السّهك ، ويطيب النكهة ، ويحسن الولد . أقول : السّهك : الريح الكريهة . وفيه : في السواك ، اثنتا عشرة خصلة ، وهو من السّنّة ، ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرحمن ، ويبيّض الأسنان ، ويذهب بالحفر ، ويشدّ اللثة ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالبلغم ، ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، ويفرح الملائكة . وفيه : السواك على المقعد يورث النخر . وفي الباقري : من أصبح وعليه خاتم فصّه عقيق ، متختّما به ، في يده اليمنى ، فأصبح من قبل أن يرى أحدا ، فقلب فصّه إلى باطن كفه ، وقرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . . . الخ ثم قال : « آمنت باللّه وحده ، لا شريك له ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، وآمنت بسرّ آل محمد ، وعلانيتهم ، وظاهرهم ، وباطنهم ، وأولهم ، وآخرهم » . وقاه اللّه في ذلك اليوم شرّ ما ينزل من السماء ، وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض ، وما يخرج منها ، وكان في حرز اللّه ، وحرز وليه ، حتى يرجع . فضل بعض السور القرآنية وفي الصادقي : من قرأ الحمدين جميعا ( سبأ وفاطر ) في ليلته ، لم يزل ليلته في حفظ اللّه وكلاءته . فإن قرأها في نهاره ، لم يصبه في نهاره مكروه ، وأعطي من خير الدنيا ، وخير الآخرة ، ما لم يخطر على قلبه ، ولم تبلغ عيناه . وروي في فضل سورة ( يس ) : أن من كتبها ، وشربها ، أدخلت في جوفه ، ألف دواء ، وألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة ، ويذهب منه كل داء وغل ( الحديث ) . وفي الصادقي : من قرأ ( يس ) في نهاره ، قبل أن يمسي كان من المحفوظين