السيد عبد الله شبر
216
طب الأئمة ( ع )
وقال ( ع ) : ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه عن الحج ، فتصيبه فتنة في دنياه ، مع ما يدّخر في الآخرة . بيان : الفتنة : البلاء ، والمرض ، والمصيبة ، والعذاب ، والكفر ، وغير ذلك من البليات . وقال الصادق ( ع ) : سافروا تصحّوا ، وجاهدوا تغنموا ، وحجّوا تستغنوا . وقال ( ع ) : من أراد سفرا ، فليسافر يوم السبت ، فلو أن حجرا زال عن جبل ، يوم السبت لردّه اللّه إلى مكانه . وكتب بعض البغداديين إلى أبي الحسن الثاني ( ع ) ، سأله عن الخروج يوم الأربعاء لأمور ، فكتب ( ع ) : من خرج يوم الأربعاء لأمور ، خلافا على أهل الطيرة ، وقي من كل آفة ، وعوفي من كل عاهة ، وقضيت له حاجته . وقد مرت رواية : من أراد البقاء ، ولا بقاء ، فليباكر بالغداء ، وليجدد الحذاء ، وليخفف الرداء ، وليقلّ من مجامعة النساء . وقال الصادق ( ع ) : من تصدّق بصدقة إذا أصبح ، رفع اللّه نحس ذلك اليوم . وعن أبي جعفر ( ع ) قال : كان علي بن الحسين ( ع ) إذا أراد الخروج إلى بعض أحواله ، اشترى السلامة من اللّه تعالى بما تيسّر له ، ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب ، وإذا سلمه اللّه ، وانصرف ، حمد اللّه تعالى ، وشكره ، وتصدّق بما تيسّر له . وقال رسول اللّه ( ص ) : من خرج في سفره ومعه عصا لوز مرّ ، وتلا هذه الآية : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ - إلى قوله - وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ آمنه اللّه من كل سبع ضار ، ومن كل لصّ عاد ، ومن كل ذات حمّة ، حتى يرجع إلى أهله ، ومنزله ، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات ، يستغفرون له حتى يرجع ، يضعها . وقال رسول اللّه ( ص ) : حمل العصا ، ينفي الفقر ، ولا يجاوره شيطان .