السيد عبد الله شبر

205

طب الأئمة ( ع )

وعن علي بن محمد ، رفعه ، قال ، قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « إذا أردت أن تشرب الماء بالليل ، فحرّك الماء ، وقل : يا ماء ! ماء زمزم ، وماء الفرات ، يقرئانك السلام » . وعن محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن داود البرقي ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) ، إذ استسقى الماء ، فلما شربه رأيته قد استعبر ، واغرورقت عيناه بدموعه ، ثم قال لي : يا داود ! لعن اللّه قاتل الحسين ، ما من عبد شرب الماء ، فذكر الحسين ( ع ) ، وأهل بيته ، ولعن قاتله ، إلّا كتب اللّه له مائة ألف حسنة ، وحط عنه ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما أعتق مائة نسمة ، وحشره اللّه يوم القيامة ثلج الفؤاد . وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « كان رسول اللّه ( ص ) يشرب في الأقداح الشّامية ، يجاء بها من الشام ، وتهدى إليه » . وبهذا الإسناد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « كان النبي ( ص ) يعجبه أن يشرب في القدح الشامي ويقول : هو أنظف آنيتكم » . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد جميعا ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) ، قال : سمعته يقول : وذكر مصر ، فقال : قال النبي ( ص ) : « تأكلوا في فخارها ، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، فإنه يذهب بالغيرة ، ويورث الدّياثة » . المكارم : « كان ( ص ) يشرب في الأقداح القوارير ، التي يؤتى بها من الشام ، ويشرب في الأقداح التي تتخذ من الخشب وفي الجلود ، ويشرب في الخزف ،