السيد عبد الله شبر
201
طب الأئمة ( ع )
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن علي بن يقطين ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلق بن حماد ، عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول ، قال رسول اللّه ( ص ) : قال اللّه عزّ وجلّ : وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ، ماءً مباركا . قال ( ص ) : ليس من ماء في الأرض ، إلّا وقد خالطه ماء السماء . وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : « إشربوا ماء السماء ، فإنه يطهّر البدن ، ويدفع الأسقام . قال اللّه عزّ وجل : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ ، وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ ، وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ « 1 » . وعن محمد بن يحيى ، عن عمر بن يونس ، عن علي بن أسباط ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « البرد لا يؤكل ، لأنّ اللّه عزّ وجل يقول : يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ . أقول : الاستشهاد بالآية ، لأنها في مقام العذاب . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، ومحمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « ما أخال أحدا يحنّك بماء الفرات ، إلّا أحبنا أهل البيت » . وقال : « ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات ، إلّا لأمر ما » .
--> ( 1 ) الأنفال : 11 ، والمشهور أنها نزلت في غزوة بدر حيث نزل المسلمون على كثيب أعفر ، تسوخ فيه الأقدام ، على غير ماء . وناموا ، فاحتلم أكثرهم ، فمطروا ليلا ، حتى ثبتت عليه الأقدام ، فذهب عنهم رجز الشيطان وهو الجنابة ، وربط على قلوبهم بالوثوق من لطف اللّه . ( ع ) .