السيد عبد الله شبر

166

طب الأئمة ( ع )

المحاسن : عن البيزنطي نحوه . وزاد فيه ، وهو يذهب بالبخر . وعن بعض أصحابنا ، عن رجل سمّي ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : لما خرج ملك القبط ، يريد هدم بيت المقدس ، اجتمع الناس إلى حزقيل النبي ، فشكوا ذلك إليه ، فقال : لعلّي أناجي ربي الليلة . فلما جنّه الليل ، ناجى ربه ، فأوحى إليه : إني قد كفيتكم وكانوا قد مضوا . فأوحى اللّه إلى ملك الهواء ، أن أمسك عليهم أنفاسهم فماتوا كلهم ، وأصبح حزقيل النبي ، وأخبر قومه بذلك فخرجوا ، فوجدوهم قد ماتوا . ودخل حزقيل النبي العجب ، فقال في نفسه : ما فضل سليمان النبي عليّ ، وقد أعطيت مثل هذا ؟ ! . قال : فخرجت قرحة على كبده ، فآذته ، فخشع للّه وتذلّل ، وقعد على الرماد . فأوحى اللّه إليه أن خذ لبن التين ، فحكّه على صدرك من خارج . ففعل ، فسكن عنه ذلك . طب الأئمة : عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه النيشابوري ، عن محمد بن عرفة ، قال : كنت بخراسان ، أيام الرضا ( ع ) والمأمون ، فقلت للرضا : يا ابن رسول اللّه ! ما تقول في أكل التين ؟ فقال : هو جيد للقولنج ، فكلوه . وعن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : عليكم بأكل التين ، فإنه نافع للقولنج ، وأقلوا من أكل السمك ، فإنّ لحمه يرهل البدن ، ويكثر البلغم ، ويغلظ النفس . وعن أمير المؤمنين ( ع ) ، أنه قال : أكل التين يليّن السّدد ، وهو نافع لرياح القولنج ، فأكثروا منه بالنهار ، وكلوه بالليل ، ولا تكثروا منه .