السيد عبد الله شبر
148
طب الأئمة ( ع )
خذ الماش الرطب في أيامه ، ودقّه مع ورقه ، واعصر الماء ، واشربه على الريق ، واطله على البهق ، ففعلت وعوفيت . باب ما يتعلق بالفواكه مجملا المحاسن : عن الهنيكي ، عن منصور بن يونس قال : سمعت أبا الحسن موسى ( ع ) ، يقول : لا يضر العنب الرازقي ، وقصب السكر ، والتفاح . وعن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، عن أبيه : أنه كان يكره ، تقشير الثمرة . وعن حسين بن منذر ، عمن ذكره ، عن فرات بن أحنف قال : إن لكلّ ثمرة سمّا ، فإذا أتيتم بها ، فاهمسوها الماء أو أغمسوها في الماء ، يعني اغسلوها . ويروى أن الثمار إذا أدركت ، ففيها الشفاء فأمنوها لقوله تعالى : كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ . المكارم : عن الصادق ( ع ) ، قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا أتي بفاكهة حديثة ، قبلها ، ووضعها على عينيه ، ويقول : اللهم أريتنا أولها ، فأرنا آخرها ، وفي رواية ابن بابويه ، اللهم كما أريتنا أولها في عافية أرنا آخرها في عافية . وعن ابن عباس قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : من أكل الفاكهة ، وبدأ بسم اللّه ، لم يضره . البحار عن الفردوس : عن ابن عباس ، قال : قال ( ص ) : من أكل من الفواكه وترا ، لم تضرّه .