السيد عبد الله شبر

143

طب الأئمة ( ع )

كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) فجاءه رجل ، فقال له : إنّ ابنتي قد ذبلت وبها البطن فقال : ما يمنعك من الأرز بالشحم ؟ ! خذ حجارا أربعا ، أو خمسا ، فاطرحها بجنب النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك ، وخذ شحم كليّ طريّا ، فإذا بلغ الأرز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجارة ، وكبّ عليها قصعة أخرى ، ثم حرّكها تحريكا شديدا ، واضبطها كيلا يخرج بخاره ، فإذا ذاب الشحم ، فاجعله في الأرض ثم تحسّه . وعنهم ، عن أحمد بن عثمان بن عيسى ، عمن أخبره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : نعم الطعام الأرز ، وإنّا لندّخره لمرضانا . وبهذا الإسناد ، مثله ، إلّا أنه قال : « لنداوي به مرضانا » . وعنهم ، عن أحمد بن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، وجع بطني ، فقال لي : خذ الأرز فاغسله ، ثم جفّفه في الظلّ ، ثم رضّه « 1 » ، وخذ منه كل غداة ، ملء راحتك ، وزاد فيه اسحق الجريري ، تقليه قليلا ، وزن أوقية ، واشربه . وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمران ، قال : كان بأبي عبد اللّه ( ع ) وجع بطن ، فأمر أن يطبخ له الأرز ، ويجعل عليه السمّاق فأكله فبرئ . وروى في ( المحاسن ) ، جميع ما تقدم . المكارم : قال الصادق ( ع ) : نعم الدواء الأرز ، بارد صحيح سليم من كل داء .

--> ( 1 ) الرضّ : الدقّ غير الناعم .