السيد عبد الله شبر
126
طب الأئمة ( ع )
فأنف اللّه لنبيّه ، فأنزل اللّه عليه صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة ، فأكلها ، فزاد في بضعه ، بضع أربعين رجلا . باب التداوي بأكل الحسو باللبن الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « إنّ التلبين « 1 » يجلو قلب الحزين ، كما تجلو الأصابع عرق الجبين » . وروي عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال النبي ( ص ) : « لو أغنى عن الموت ، شيء لأغنت التلبينة ! » . فقيل : يا رسول اللّه ! وما التلبينة ؟ . قال : « الحسو باللبن - وكررها ثلاثا - » . وروى في المحاسن مثلهما . باب التداوي بالعسل ، والاستشفاء به ، منفردا ، ومنضما إلى غيره الكافي : العدة ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن سوقة ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « ما استشفى الناس بمثل العسل » . وعنهم ، عن سهل ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي
--> ( 1 ) التلبين : حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربما جعل فيه عسل . وسمّي بذلك تشبيها باللبن ، لبياضه ورقته . ( ع ) .