السيد عبد الله شبر

117

طب الأئمة ( ع )

جوف المريض . قال : فما سقيناه السّويق إلّا يومين ، أو قال : مرتين ، حتى عوفي صاحبنا . بيان : البرسام - بالكسر - مرض فيه هذيان . وعنه ، عن محمد بن موسى ، رفعه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : سويق العدس يقطع العطش ، ويقوي المعدة ، وفيه شفاء من سبعين داء ، ويطفئ الصفراء ، ويبرد الجوف ، وكان إذا سافر ( ع ) لا يفارقه ، وكان يقول ( ع ) : إذا هاج الدم بأحد من حشمه « 1 » . قال له : إشرب من سويق العدس ، فإنه يسكن هيجان الدم ويطفئ الحرارة . وعنه عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، قال : إنّ جارية لنا أصابها الحيض ، وكان لا ينقطع عنها ، حتى أشرفت على الموت ، فأمر أبو جعفر ( ع ) ، أن تسقى العدس ، فسقيت ، فانقطع عنها وعوفيت . المحاسن : روى أكثر الأخبار المتقدمة . وعن السياري ، عن مضر بن محمد ، عن عدة من أصحابنا ، من أهل خراسان ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) ، قال : « السّويق لما شرب له » . وعن محمد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست ، عن ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول : شربة السويق بالزيت تنبت اللحم ، وتشد العظم ، وترق البشرة ، وتزيد في الباه « 2 » . وعن أبيه ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن خضر قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) ، فأتاه رجل من أصحابنا ، فقال له : يولد لنا المولود ، فيكون منه القلة والضعف ! . فقال ( ع ) : ما يمنعك من السويق ؟ فإنه يشد العظم وينبت اللحم .

--> ( 1 ) الحشم : الأهل والعيال والقرابة والخدم . ( 2 ) يلاحظ القارئ أن هذا الحديث مكرر .