السيد عبد الله شبر

112

طب الأئمة ( ع )

شيء ، وبعد كل شيء دفع اللّه عنه ، ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء ، أهونها الجذام . وقال ( ص ) : افتتحوا بالملح فإنه دواء من سبعين داء . باب الاستشفاء بالسّعد الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : رأيت أبا الحسن الأول ( ع ) ، في الحجر ، وهو قاعد ، ومعه عدّة من أهل بيته ، فسمعته يقول : ضربت عليّ أسناني ، فأخذت السعد ، فدلكت به أسناني ، فنفعني ذلك ، وسكت عني . وعنه ، عن محمد بن الحسن بن علي ، عن أحمد بن الحسين بن عمر ، عن عمه محمد بن عمر ، عن رجل ، عن أبي الحسن الأول ( ع ) ، قال : « من استنجى بالسعد ، بعد الغائط ، وغسل به فمه بعد الطعام ، لم تصبه علّة في فمه ، ولم يخف شيئا من أرياح البواسير » « 1 » . وعن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان ، عن الفضل بن عثمان ، عن أبي عزيز المرادي ، قال : وهو خال أمي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول : اتخذوا في أسنانكم السّعد ، فإنّه يطيّب الفم ، ويزيد في الجماع .

--> ( 1 ) الكافي - كتاب الأطعمة ، 6 / 378 .