جمال الدين محمد الخوانساري
371
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
ان ذهاب الذاهبين بصيرة للقوم المتخلفين 2 ، 501 ان امرا لا تعلم متى يفجأك ينبغي ان تستعد له قبل ان يغشاك 2 ، 510 ان هذا الامر ليس بكم بدء ولا إليكم انتهى وقد كان . . . 2 ، 516 ان غدا من اليوم قريب يذهب اليوم بما فيه ويأتي الغد لاحقا به 2 ، 522 ان للّه سبحانه ملكا ينادى في كل يوم يا أهل الدنيا : لدوا للموت وابنوا . . . 2 ، 552 ان هذا الموت لطالب حثيث لا يفوته المقيم ولا يعجزه من هرب 2 ، 569 ان في الموت لراحة لمن كان عبد شهوته وأسير أهويته لأنه كلما طالت . . . 2 ، 570 ان الموت لهادم لذاتكم ومباعد طلباتكم ومفرق جماعاتكم . . . 2 ، 986 ان العاقل ينبغي ان يحذر الموت في هذه الدار . . . 2 ، 587 ان للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدنيا 2 ، 589 ان الموت لمعقود بنواصيكم والدنيا تطوى من خلفكم 2 ، 589 ان الموت لزائر غير محبوب وواتر غير مطلوب وقرن غير مغلوب 2 ، 598 انك طريد الموت الذي لا ينجو هاربه ولا بدانه مدركه 3 ، 52 ان ورائك طالبا حثيثا من الموت فلا تغفل 3 ، 57 انكم حصائد الآجال واغراض الحمام 3 ، 59 انكم طرداء الموت الذي ان أقمتم اخذكم وان فررتم منه ادرككم 3 ، 60 انما أنت عدد أيام فكل يوم يمضى عليك يمضى ببعضك . . . 3 ، 77 انما اباد القرون تعاقب الحركات والسكون 3 ، 82 انما أنتم كركب وقوف لا يدرون متى بالمسير يؤمرون 3 ، 83 انما المرء غرض تنتضله المنايا ونهب تبادره المصائب والحوادث 3 ، 90 إذا حضرت المنية افتضحت الأمنية 3 ، 126 إذا كان البقاء لا يوجد فالنعيم زائل 3 ، 139 إذا كان هجوم الموت لا يؤمن فمن العجز ترك التأهب له 3 ، 159