جمال الدين محمد الخوانساري

446

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

حججها في دياناتها « 1 » ، لا يقتصّون اثر نبىّ ، ولا يقتدون بعمل وصىّ ، ولا يؤمنون بغيب ، ولا يعفّون « 2 » عن عيب ، يعملون في الشّبهات ، ويسيرون في الشّهوات ، المعروف فيهم ما عرفوا ، والمنكر عندهم ما أنكروا ، مفزعهم في المعضلات « 3 » إلى أنفسهم ، وتعويلهم في المبهمات على آرائهم كانّ كلّا « 4 » منهم امام نفسه ، قد اخذ فيما يرى بغير وثيقات بيّنات ولا أسباب محكمات . پس اى قوم تعجب كنيد تعجب كردنى وچيست مرا كه تعجب نميكنم از خطاكارى اين امّت با اختلاف حجتهاى ايشان در دينداريهاى ايشان ، پيروى نمىكنند طريقهء پيغمبرى را ، واقتدا نمىكنند بكردار وصيىّ ، وايمان نمىآورند بغيبى ، وباز نمىايستند از عيبى ، عمل ميكنند در شبهتها ، ومىگردند در خواهشها ، معروف در ميانهء ايشان چيزيست كه ايشان بشناسند ، ومنكر نزد ايشان چيزيست كه ايشان انكار كنند ، پناه ايشان در مشكلات بسوى نفسهاى خودشانست ، واعتماد ايشان در مبهمات بر رايهاى خودشانست ، گويا هر يك از ايشان امام نفس خودست ، بتحقيق فرا گرفته در آنچه مىبيند « 5 » بغير سندهاى روشن ونه أسباب محكم .

--> ( 1 ) در نهج البلاغة : « في دينها » . ( 2 ) ابن أبي الحديد گفته : ( ج 2 چاپ أول مصر ، ص 132 ) : « يعفّون » ( بكسر العين ) من « عففت عن كذا أعفّ أي كففت » تا آنكه گفته « ويروى : لا يعفون عن عتب ، أي لا يصفحون » . ( 3 ) اندكى پيش نقل كرديم كه درست در قرائت اين كلمه كسر ضاد است من « أعضل الأمر » . ( 4 ) در نهج البلاغة : « كلّ امرئ » . ( 5 ) چنانكه ملاحظه مىشود اين معنى مناسب بنظر نمىآيد زيرا عبارت محرّف است وصحيح همانا عبارت نهج البلاغة است كه چنين است : « قد أخذ منها فيما يرى بعرى ثقات وأسباب محكمات » يعنى چنگ زده از بپندار وخيال خود از ادّله بحلقه‌هاى محكمى وريسمانهاى استوارى .