العلامة المجلسي
376
بحار الأنوار
فأشقى ، ولا كثيرا فأطغى ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وارزقني من فضلك ما ترزقني به الحج والعمرة ، في عامي هذا ، وتقويني به على الصوم والصلاة ، فإنك أنت ربي ورجائي وعصمتي ، ليس لي معتصم إلا أنت ، ولا رجاء غيرك ، ولا منجا منك إلا إليك ، فصل على محمد وآل محمد وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار . ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين : اللهم إني بك ومنك أطلب حاجتي ، ومن طلب حاجته إلى أحد فاني لا أطلب حاجتي إلا منك وحدك لا شريك لك ، وأسئلك بفضلك ورحمتك ورضوانك أن تصلي على محمد وأهل بيته . وأن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك ، تقر بها عيني ، وترفع بها درجتي ، وتكفر بها سيئاتي ، وترزقني أن أغض بصري ، وأن أحفظ فرجي عن جميع محارمك ومعاصيك ، حتى لا يكون شئ آثر عندي من طاعتك وخشيتك ، والعمل بما أحببت والترك لما كرهت ونهيت عنه ، واجعل ذلك في يسر ويسار وعافية في ديني وجسدي ومالي وولدي وأهل بيتي وإخواني ، وما أنعمت به على وخولتني ، وأسئلك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك مع أوليائك ، تحت راية نبيك ، وأسئلك أن تقتل بي أعداءك وأعداء رسولك ، وأسئلك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ، ولا تهني بكرامة أحد من أوليائك ، واجعل لي مع الرسول سبيلا حسبي الله ، ما شاء الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . ثم تصلى ركعتين ، وتقول ما نقلناه من خط أبي جعفر الطوسي - ره - فيما رواه عن الصادق عليه السلام : اللهم لك الحمد كله ، ولك الملك كله وإليك يرجع الامر كله علانيته وسره وأنت منتهى الشأن كله ، وبيدك الخير كله ، اللهم إني أسئلك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، ورضني بقضائك ، وبارك لي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ، اللهم و