العلامة المجلسي

375

بحار الأنوار

وكل إليه معاده ، يا الله الرحمن بكل مستصرخ ومكروب ومغيثه ، يا الله لا تصف الألسن كنه جلاله وعزه ، يا الله المبدئ الأشياء لم يستعن في إنشائها بأحد من خلقه يا الله العلام الغيوب الذي لا يؤده شئ من خلقه ، يا الله المعيد الباعث الوارث لجميع خلائقه ، يا الله الحكيم ذو الآلاء فلا شئ يعدله من خلقه ، يا الله الفعال لما يريد العواد بفضله علي جميع خلقه . يا الله العزيز المنيع الغالب على خلقه فلا شئ يفوته ، يا الله العزيز ذو البطش الشديد الذي لا يطاق انتقامه ، يا الله القريب في ارتفاعه العالي في دنوه الذي ذل كل شئ لعظمته يا الله نور كل شئ وهداه الذي فلق الظلمات نوره . يا الله القدوس الطاهر من كل شئ فلا شئ يعادله ، يا الله القريب المجيب العالي المتداني دون كل شئ قربه ، يا الله الشامخ فوق كل شئ علوه وارتفاعه ، يا الله المبدئ الأشياء ومعيدها ولا تبلغ الأقاويل شأنه ، يا الله الماجد الكريم العفو الذي وسع كل شئ عدله ، يا الله العظيم ذو العزة والكبرياء فلا يذل استكباره يا الله ذو السلطان الفاخر الذي لا يطيق الألسن وصف آلائه وثنائه ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل فيما تقضي وتقدر من الامر المحتوم ، وفيما تفرق من الامر الحكيم ، في ليلة القدر ، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل ، أن تجعلني من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم ، المكفر عنهم سيئاتهم ، المغفورة ذنوبهم ، المشكور سعيهم ، واجعل فيما تقضى وتقدر أن تطيل عمري ، وتوسع في رزقي ، وأن تؤدي عني أمانتي ، اللهم ارزقني حج بيتك الحرام ، وزيارة قبر نبيك عليه السلام ، في عامي هذا في يسر منك وعافية . . . . وتسئل حوائجك . ثم تصلى ركعتين وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي - ره - فيما رواه عن الصادق عليه السلام : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وفرغني لما خلقتني له ، ولا تشغلني بما قد تكفلت لي به ، اللهم إني أسئلك إيمانها لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة نبيك صلواتك عليه وآله في أعلى جنة الخلد ، اللهم إني أسئلك رزق يوم بيوم لا قليلا