العلامة المجلسي

369

بحار الأنوار

يا رحمن يا الله ، يا رب ، يا قريب يا مجيب ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا حنان يا منان ، يا حي يا قيوم أسئلك بكل اسم هو لك تحب أن تدعى به ، وبكل دعوة دعاك بها أحد من الأولين والآخرين ، فاستجبت له أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تصرف قلبي إلى خشيتك ورهبتك ، وأن تجعلني من المخلصين ، وتقوي أركاني كلها لعبادتك ، وتشرح صدري للخير والتقى وتطلق لساني لتلاوة كتابك يا ولي المؤمنين . وصل على محمد وآل محمد ، وادع بما أحببت ، ثم صل العشاء الآخرة وما يتعقبها . فصل : ( 1 ) فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة وأدعيتها في كل ليلة يكون نافلتها عشرين ركعة أيضا . ثم تصلي ركعتين ، وتقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - فيما رواه عن الصادق عليه السلام : اللهم إني أسئلك ببهائك وجلالك وجمالك وعظمتك ونورك ، وسعة رحمتك وبأسمائك وعزتك وقدرتك ومشيتك ونفاذ أمرك ومنتهى رضاك وشرفك وكرمك ودوام عزك وسلطانك وفخرك وعلو شأنك وقديم منك وعجيب آياتك وفضلك وجودك ، وعموم رزقك وعطائك وخيرك ، وإحسانك وتفضلك وامتنانك وشأنك وجبروتك وأسئلك بجميع مسائلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتنجيني من النار وتمن على بالجنة ، وتوسع على من الرزق الحلال الطيب ، وتدرء عني شر فسقة العرب والعجم ، وتمنع لساني من الكذب ، وقلبي من الحسد ، وعيني من الخيانة ، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تحفي الصدور ، وترزقني في عامي هذا وفي كل عام ، الحج والعمرة ، وتغض بصري ، وتحصن فرجي ، وتوسع رزقي ، وتعصمني من كل سوء يا أرحم الراحمين . ثم تقول : ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين :

--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 33 - 42 .