العلامة المجلسي
341
بحار الأنوار
منها لفظ ابن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه ( 1 ) فقال ما هذا لفظه : وروي عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام فال : ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة ، وذكر أن من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة في دينه ودنياه وبدنه ، ووقاه الله شر ما يأتي به في تلك السنة . اللهم إني أسئلك باسمك الذي دان له كل شئ ، وبرحمتك التي وسعت كل شئ ، وبعزتك التي قهرت بها كل شئ ، وبعظمتك التي تواضع لها كل شئ ، وبقوتك التي خضع لها كل شئ ، وبجبروتك التي غلبت كل شئ ، وبعلمك الذي أحاط بكل شئ ، يا نور يا قدوس ، يا أول قبل كل شئ ، ويا باقي بعد كل شئ ، يا الله يا رحمن صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تنزل النقم واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء ، واغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء ، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء ، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء ، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء ، واغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء ، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم ، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم ، وألبسني درعك الحصينة التي لا ترام ، وعافني من شر ما أخاف بالليل والنهار في مستقبل سنتي هذه . اللهم رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، ورب السبع المثاني والقرآن العظيم ، ورب إسرافيل وميكائيل وجبرئيل ، ورب محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين ، أسئلك بك وبما تسميت به يا عظيم أنت الذي تمن بالعظيم ، وتدفع كل محذور ، وتعطي كل جزيل ، وتضاعف من الحسنات الكثير بالقليل ، وتفعل ما تشاء يا قدير ، يا الله يا رحمن صل على محمد وآل محمد ، وألبسني في مستقبل سنتي هذه سترك ، وأضئ وجهي بنورك وأحبني بمحبتك ، وبلغ بي رضوانك ، وشريف كرائمك ، وجزيل عطائك من
--> ( 1 ) الفقيه ج 2 ص 63 ، وتراه في التهذيب ج 1 ص 280 وفى الكافي الطبعة القديمة ج 1 ص 182 . وج 4 ص 72 ط الحروفية .