العلامة المجلسي

339

بحار الأنوار

اللهم إن عفوك عن ذنبي ، وتجاوزك عن خطيئتي ، وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي ، وحلمك عن كثير جرمي ، عندما كان من خطأي وعمدي أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك ، الذي رزقتني من رحمتك ، وأريتني من قدرتك ، وعرفتني من إجابتك ، فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا لا خائفا ولا وجلا ، مدلا عليك فيما قصدت فيه إليك ، فان أبطأ عنى عتبت عليك بجهلي ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور ، فلم أر مولى كريما أصبر على عبد لئيم منك علي ، يا رب إنك تدعوني فأولي عنك ، وتتحبب إلي فأتبغض إليك . وتتودد إلى فلا أقبل منك . كأن لي التطول عليك ، ولم يمنعك ذلك من الرحمة بي والاحسان إلى ، والتفضل على بجودك وكرمك ، فصل على محمد وآله وارحم عبدك الجاهل ، وجد ( 1 ) عليه بفضل إحسانك ، إنك جواد كريم [ أي جواد أي كريم ] . ثم تقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله بسم الله بسم عالم الغيب بسم من ليس في وحدانيته شك ولا ريب ، بسم من لا فوت عليه ( 2 ) ولا رغبة إلا إليه ، بسم المعلوم غير المحدود ، والمعروف غير الموصوف ، بسم من أمات وأحيى ، بسم من له الآخرة والأولى ، بسم العزيز الأعز ، بسم الجليل الاجل ، بسم المحمود غير المحدود ، المستحق له على السراء ، والضراء ، بسم المذكور في الشدة والرخاء ، بسم المهيمن الجبار ، بسم الحنان المنان ، بسم العزيز من غير تعزز ، والقدير من غير تقدر ، بسم من لم يزل ولا يزول ، بسم الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم . ثم تقول : اللهم صل على محمد وآله ، وأصلحني قبل الموت ، وارحمني عند الموت ، واغفر لي بعد الموت ، اللهم صل على محمد وآله ، واحطط عنا أوزارنا بالرحمة

--> ( 1 ) عد خ ل . ( 2 ) قوة عليه خ ، فوق عليه خ