العلامة المجلسي

291

بحار الأنوار

مغفرتك ، يا كريم المآب الواحد الوهاب المنتقم ممن عصاك بأليم العذاب . أتيتك يا إلهي مقرا بالإساءة على نفسي إذ لم أجد منجأ ( 1 ) ألتجئ إليه في اغتفار ما اكتسبت من الذنوب ، يا كاشف ضر أيوب وهم يعقوب ، ولم أجد من ألتجئ إليه سواك ، يا حي يا قيوم إلهي أنت أقمتني مقام إلهيتك ، وأنت جميل الستر وتسألني على رؤوس الاشهاد ، وقد علمت يا سيدي ومولاي ما اكتسبت من الذنوب يا خير من استدعي لكشف الرغائب ، وأنجح مأمول لكشف اللوازب ، لك يا رباه عنت الوجوه ، وقد علمت مني مخبيات السرائر ، فان كنت غير مستأهل وكنت مسرفا على نفسي بانتهاك الحرمات ، ناسيا لما اجترمت من الهفوات ، المستحق بها العقوبات وأنت لطيف بجودك على المسرفين أصبحت وأمسيت على باب من أبواب منحك سائلا وعن التعرض لسؤال غيرك بالمسألة عادلا وليس من جميل ( 2 ) صفاتك رد سائل ملهوف فلا تردني من كرمك ونعمك يا أرحم الراحمين ، اللهم وما افترضت على من حقوق الاباء والأمهات ، والاخوة والأخوات فاحمله اللهم عني بجودك ومغفرتك يا كريم يا عظيم . ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء قال مولانا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إن اتفق أن يكون هذا اليوم الجمعة ، فلتصم الأربعاء والخميس والجمعة ، وليقل هذا الدعاء مع الزوال وإن لم يتفق فليدع أول النهار به . اللهم صل على محمد وآله ، وسد فقري بجودك ، وتغمد ظلمي بفضلك وعفوك وفرغ قلبي لذكرك ، اللهم رب السماوات السبع وما فيهن وما بينهن ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب السبع المثاني والقرآن العظيم ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ورب الملائكة والروح أجمعين ، ورب محمد خاتم النبيين ، ورب النبيين والمرسلين ، ورب الخلق أجمعين . اللهم إني أسئلك باسمك الذي تقوم به السماوات ، وتقوم به الأرضون ،

--> ( 1 ) لجأ خ ل . ( 2 ) في الكمباني من جميع ، وما في الصلب هو الظاهر .