العلامة المجلسي

287

بحار الأنوار

المغفرة ، اللهم وما افترضت على من حقوق الوالدين : الاباء والأمهات ، والاخوة والأخوات ، فاحتمله بجودك ومغفرتك يا أرحم الراحمين ، يا أهل التقوى وأهل المغفرة . ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما ذرء وبرء في الأرض ، وما يخرج منها ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير في عافية بخير منك يا رحمن ، اللهم إني أسئلك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ، ومرافقة النبي محمد ومرافقة آله الطيبين الأخيار - صلوات الله عليه وعليهم - في أعلى جنة الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . اللهم آمن روعتي ، وروعاتي ، واستر عورتي وعوراتي ، وأقلني عثرتي وعثراتي ، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شئ قدير ، اللهم إني أسألك وأنت المسؤول المحمود المعبود المتوحد ، وأنت المنان ذو الاحسان بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والاكرام أن تغفر لي ذنوبي كلها : صغيرها وكبيرها ، وعمدها وخطاها ما حفظته على وأنسيته أنا من نفسي ، وما نسيته من نفسي ، وحفظته أنت على فإنك أنت الغفار وأنت الجبار وأنت الرحمن وأنت الرحيم وأنت أرحم الراحمين . اللهم إني أسئلك بلا إله إلا أنت إلهي وإله كل شئ ، يا إلهي الواحد لا إله إلا أنت وإله كل شئ الواحد القهار ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي ما أنت أهله مما أنا إليه فقير ، وأنت به عالم ، وأن تفعل بي كذا وكذا . . . اللهم وأعطني ذلك وما قصر عنه رأيي ولم تبلغه مسئلتي ولم تنله نيتي من شئ وعدته أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك ، فاني أرغب إليك فيه وأسئلك يا رب برحمتك يا أرحم الراحمين ، يا رب العالمين .