العلامة المجلسي

282

بحار الأنوار

فلا تردني خائبا من جزيل عطائك يا وهاب ، فقديما جدت على المذنبين بالمغفرة وسترت على عبيدك قبيحات الافعال يا جليل يا متعال ، صل على محمد وآل محمد واغفر لي وللمؤمنين والاباء والأمهات ، والاخوة والأخوات والجيرة من القرابات وأعد علينا البركات العافيات الصالحات ، برحمتك يا أرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين . ويستحب ان يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء : اللهم عافني في ديني ، وعافني في بدني ، وعافني في جسدي ، وعافني في سمعي وعافني في بصرى واجعلهما الوارثين مني ، يا بدئ لا بدء لك ، يا دائم لا نفاد لك ، يا حيا لا تموت ، يا محيي الموتى أنت القائم على كل نفس بما كسبت صل على محمد النبي الأمي وعلى أهل بيته ، وافعل بي ما أنت أهله وافعل بي كذا وكذا . . . اللهم فالق الاصباح ، وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ، اللهم اقض عني الدين ، وأعذني من الفقر ، ومتعني بسمعي وبصري ، وقوني في نفسي وفي سبيلك ، يا أرحم الراحمين . اللهم أنت أرحم الراحمين ، اللهم أنت لا إله إلا أنت الحق الذي لا إله غيرك البديع ( 1 ) ليس مثلك شئ الدائم غير الغافل ، الحي الذي لا تموت ، وخالق ما يرى وما لا يرى ، كل يوم أنت في شأن ، وعلمت كل شئ بغير تعليم فلك الحمد ، الله الله ربي لا أشرك به شيئا ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ، وهو اللطيف الخبير ، صل على محمد وآل محمد وليكن من شأنك المغفرة لي ولوالدي ولولدي وإخواني ومن يعنيني أمره يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسألك بأنك الجليل المقتدر ، وأنك ما تشاء من أمر يكون وأتوجه إليك بنبيك وآله الأخيار ، الطيبين الأبرار ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ربي وربك في حاجتي هذه فكن شفيعي فيها وفي حوائجي ومطالبي ، أن يصلي عليك وعلى آلك الطيبين الأخيار ، وأن يفعل بي ما هو أهله ، اللهم إني

--> ( 1 ) البدئ خ .