العلامة المجلسي

268

بحار الأنوار

كلها عنى ، يا أرحم الراحمين ، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة . ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، سبحان ربي العلي الاعلى الوهاب ، لا إله إلا الله أهل النعم والكرم والفضل والتقى والباقي الحي لا إله إلا هو الواحد الاحد ، لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . بسم الله بسم من اسمه المبدء ، رب الآخرة والأولى ، لا غاية له ولا منتهى له ما في السماوات العلى ، الرحمن على العرش استوى ، عظيم الآلاء ، كريم النعماء قاهر الأعداء ، عاطف برزقه ، معروف بلطفه ، عادل في حكمه ، عليم في ملكه ، رحيم الرحماء ، بصير البصراء ، عليم العلماء ، غفور الغفراء ، صاحب الأنبياء ، قادر على ما يشاء ، سبحان الله الملك المجيد [ ذي العرش المجيد ] فعال لما يريد رب الأرباب وصاحب الأصحاب ، ومسبب الأسباب ، ورازق الأرزاق ، وخالق الأخلاق ، وقادر المقدور ، وقاهر المقهور ، وعادل في يوم النشور ، إله الالهة ، يوم الواقعة غفور حليم شكور هو الأول والاخر والظاهر والباطن والدائم ، رازق البهائم صاحب العطايا ، ومانع البلايا ، يشفى السقيم ، يغفر للخاطئين ، ويعفو عن الهاربين ويحب الصالحين ، ويبر النادمين ويستر على المذنبين ، ويؤمن الخائفين . سبحانك لا إله إلا أنت الكريم الغفور ، وتغفر الخطايا وتستر العيوب شكور حليم عالم في الحدود منبت الزروع والأشجار ، وصاحب الجبروت غني عن الخلق قاسم الأرزاق ، وعلام الغيوب أنت الذي ليس كمثله شئ وأنت على كل شئ قدير ، أنت الكبير تعلم السر والعلانية ، وتعلم ما في القلوب ، أنت الذي تعفو عن الخاطئ والعاصي بعد أن يغرق في الذنوب ، أنت الذي كل شئ خلقته منصرف إليك بالنشور ، اغفر لي خطيئتي كما قلت : " ادعوني أستجب لكم " وأنت بوعدك صدوق نجني من الكربات اللهم يا غياث كل مكروب ، أنت الذي قلت : " ادعوني